الحوارات عام

حوار مع الامين العام لقوات الشهيد الصدر الاول الفريق كريم عبد الخضر عبود

قوات الشهيد الصدر الاول واحدة من تشكيلات المقاومة الاسلامية التي تواصل الليل بالنهار من اجل حماية ارض العراق ومقدساته ، عجزت شمس الجنوب الحارقة عن لفح وجوههم  وعجز برد الشمال القارص عن تجميد أقدامهم ، ولانت الصخور الصماء امام ارادتهم . فهم إن نهضوا للواجب احتضنوه بصدورهم ، وإن مسكوا الارض عضوا عليها بأسنانهم ، وحين يراهم الإرهابيون  يولون الدبر مذعورين، لأنهم يعرفون بأسهم وشدتهم في الحق ، فهم ابطال الشهيد الصدر الاول..وللوقوف على عديد هذه القوات ومساحات تواجدها .. التقينا بالامين العام للقوات الفريق كريم عبد الخضر عبود فماذا قال فيه؟.* كيف تنظرون للماكنة الاعلامية المغرضة التي تحاول الاساءة للحشد الشعبي وتضحياته وبطولاته في حماية الارض والعرض؟
ــ من المؤكد ان هناك ماكنة اعلامية مهولة تديرها خلايا حزب البعث والقنوات الفضائية التي تأتمر بإمرة البعث المقبور وبعض الدول التي لا تريد الخير للعراق وأهله ، حيث وجهت هذه الحملة الشعواء للحد من انتصارات الحشد الشعبي ومحاولة لطمس هوية هذا الحشد وحصره بمسميات طائفية ، فيجب ان ندرك أن اغلب ابطال فصائل الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية الذين نفروا للجهاد الكفائي التي وجهت بها المرجعية الرشيدة، وان اغلبهم من محافظات الوسط والجنوب تساموا على جراحهم وأتوا لحماية ارض العراق ومقدساته والدفاع عن شرف العراقيات في المحافظات المغتصبة وذاد ابناؤنا بدمائهم الزكية  دفاعاً عن العراق كل العراق.
* متى تأسست  قوات الشهيد الصدر الأول ؟ وما هو عدد قواتها؟
– قوات الشهيد الصدر الاول تعد إحدى الفصائل المقاومة المنضوية تحت هيئة الحشد الشعبي لبت نداء الوطن عندما أحست بالخطر الذي يهدد البلاد وبعد فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي وتعزز وجودنا وبدأنا من صلاح الدين وسبايكر ومعسكر بلد لتكون القوة الضاربة لحماية أمن واستقرار البلاد بعد أن تواطأ المتواطئون مع عصابات داعش وبقايا النظام المباد لتسليم بعض المناطق لداعش لتستبيحها  في محاولات لإعادة عقارب الساعة الى الوراء . قوات الشهيد الصدر الاول اليوم تضم اربعة عشر تشكيلاً قتالياً موزعاً على جميع قواطع العمليات فمن حزام بغداد في اليوسفية والمحمودية وابراهيم بن على الى الكرمة وهور الباشا في التاجي وسامراء وخاضت معارك شرسة في تكريت وجرف النصر وديالى وكان لها الشرف بتحقيق النصر مع باقي فصائل المقاومة الاسلامية في معارك قدمنا خلالها عدداً كبيراً من رجالنا المجاهدين شهداء على درب الحرية والتحرير فكان الامتداد التاريخي لتضحيات ابناء الشهيد الصدر الاول .
* لكم العديد من النجاحات في ساحات العمليات سواء في تكريت و جرف النصر وديالى وسامراء اضافة الى محور الكرمة الى اين تتجه قواتكم المقبلة ؟
– اليوم قواتنا اصبحت متكاملة ولديها العدة والعدد والقدرة والعزيمة لدحر داعش في كافة قطاعات العمليات العسكرية فقواتنا اليوم تقاتل لتحرير الكرمة واستطاعت تنفيذ العديد من العمليات النوعية والتي تم خلالها اعتقال عدد كبير من الدواعش اضافة الى اعتقال قادة كبار من تنظيم داعش كانت تشرف على العمليات الارهابية التي تستهدف فصائل الحشد الشعبي والقوات الامنية ولدينا جهد استخباري مهم ومتميز يرفد عملياتنا العسكرية بالمعلومات الدقيقة والمؤكدة عن تواجد وتحركات الدواعش.
* هل تعتقد أن عملية تحرير الموصل ستكون سهلة إذا ما شارك بها الحشد الشعبي رغم ان هناك جهات سياسية ترفض مشاركتكم ؟
ــ الموصل مدينة عراقية مهمة والحشد الشعبي قادر إذا ما توفرت الارادة الوطنية الجامعة على تحريرها باقتدار لكن هنالك ارادات سياسية تدار من قبل البعث المقبور فمن يدير داعش هو حزب البعث ويقاتلون بأموال البعث وتديرهم مؤسسة البعث اعلاميا وعسكريا ولوجستيا ،ويجب ان نكون على بينة من ان دولاً عديدة اختزلت في هذا التنظيم وهي من تدعمه بصورة مباشرة ولذا فاننا نحارب مخابرات دول لا تريد الخير للعراق والعملية السياسية التي بدأت تخرج من منطوقها ومحورها الاساسي واصبحت تتخبط بسياستها العسكرية وما حدث في تكريت من ارهاصات ومؤامرات لوقف الزحف نحوها وتحريرها من عصابات داعش والبعث من  اجل انقاذ ما يمكن انقاذه من قيادات داعش الارهابية .
* احتفل الحشد الشعبي بأسبوع الفتوى والجهاد ومرور عام على انطلاق الحشد الشعبي كيف تنظرون إلى هذه الذكرى والفعاليات التي رافقتها؟
ــ الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية أصبحت اليوم القوة الضاربة للعراق وركيزة اساسية لحمايته وهي الرديف الساند للقوات الامنية ومرور عام على تأسيسه وما رافقها من تكريم شعبي ورسمي ومشاركة جميع المسؤولين يزيد رجالات الحشد الشعبي مسؤولية مضافة لتحقيق النصر وما المهرجان الكبير الذي اقامه نائب رئيس الجمهورية السيد نوري المالكي وتم خلاله تكريم الفصائل المقاومة ورجالات الحشد الشعبي إلا دليل كبير على الرعاية والاهتمام التي يوليها سيادته الى ابناء الحشد الشعبي ودورهم الوطني في حماية العراق كما ان هذا التكريم يزيدنا مسؤولية وحرصاً وتحدياً على تحقيق النصر وبذل الغالي والنفيس في سبيل تحرير جميع الاراضي المغتصبة من عصابات داعش الارهابية.
* كمقاتلين وكتيار مقاوم ضمن فصائل الحشد الشعبي كيف تنظرون الى المشهد السياسي في العراق  ؟
ــ العملية السياسية في العراق منذ بدايتها اعتمدت على مبدأ المحاصصة ، فنحن امام نظام برلماني ، فمن يمتلك الاغلبية فيه هو من يستطيع ادارة البلد لأن التعريف البسيط للديمقراطية هو حكم الاغلبية وبما اننا اغلبية فنستطيع ان ندير البلد ، ولكن عندما وجدت المحاصصة المقيتة والتوافق والمقبولية وأجبرنا أن نتقبل كثيرا من السياسيين من الذين فرضوا على العملية السياسية مع وضوح الاجندة التي يعملون بها داخل هذه العملية.
* هل من كلمة اخيرة؟
– نشكر جريدة «البينة الجديدة» والاعلام الوطني المتمثل بالشرفاء الوطنيين ممن ينقل الصورة الحقيقية والناصعة لابطال القوات الامنية ومجاهدي الحشد الشعبي ممن لبى نداء المرجعية الرشيدة ويرافقنا في المعارك في شتى المناطق الساخنة دون ان تهزه هذه المعارك او تزعزع همته في القيام الاكمل بواجبه كجنود معنا يوثقون الصورة الحقيقية للابطال المقاتلين..مجددا شكرا لكم.

اترك تعليقاً