المؤسسة الاعلامية لدعم الدولة تحضر ندوة حول عدالة الامام علي (ع) في النجف الاشرف
وكالة دعم الدولة/ محمد صلاح تركي
أقام مركز الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للدراسات والبحوث التخصيصية في النجف الأشرف ندوة علمية فكرية حوارية بعنوان :[ دولة الانسان ومفاهيم العدالة الاجتماعية عند الامام امير المؤمنين ( عليه السلام ) ]بمشاركة متنوعة ومن اطياف مختلفة الآلوآن متمثلة بشخصيات علمية ودينية مختلفة كلا من
سماحة السيد فاضل الجابري أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية والأب روني إسحاق حنا – راعي الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية في النرويج وفلندا واسكتلندا ، والشيخ الدكتور محمد النوري – نائب رئيس اللجنة الوطنية للتوعية والإرشاد المجتمعي في مكتب رئيس الوزراء وعضو مجلس الأوقاف الأعلى ، والأب أمير ججي – مستشار المجلس البابوي لحوار الأديان ، والأستاذ رجب عاصي كإكائي – ممثل الكاكائية في العراق ..
حيث ابتدأت الندوة الحوارية بقراءة أي من الذكر الحكيم تلاها الدكتور منتظر النصراوي ،
ومن ثم كلمة المشرف العام سماحة السيد علي الجابري ( دام عزه ) ، حيث رحب بالضيوف والحضور الكرام وبيّن أهمية إقامة مثل هذه الندوات التي تضفي إثراءاً معرفياً عن الاخز للتعايش في دولة الانسان ،
ثم ابتدأت الندوة حينما وجه مدير الندوة الدكتور علي موسى الموسوي سؤالاً الى سماحة السيد فاضل الجابري ( دامت بركاته ) حول المفاهيم الاجتماعية لدولة الانسان ،
وأجاب سماحة الأستاذ السيد الجابري ببحث موسع حول مفهوم التعايش والدولة في فكر الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونهجه ،
بعدها تحدث الاب الأمير ججي بورقة بحثية بضرورة التعايش السلمي مع الاخر في ظل دولة الانسان لان الانسان فوق كل الاعتبارات ، ثم انتقل مدير الجلسة بالسؤال الى الأستاذ رجب عاصي كإكائي وسأله عن نموذج الدولة في فكر الامام علي ( عليه السلام ) ، فكانت ورقته البحثية بعنوان : ( فكرة الدولة لدى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: قراءة في نظرته إلى غير المسلمين ) فقد أكد الباحث أن الإمام علي ( عليه السلام ) كان يرى العدالة حجر الزاوية في الدولة ، وعدله لم يكن مقتصرًا على المسلمين ، بل شمل غير المسلمين أيضًاً ، ثم انتقل بالسؤال الى فضيلة الدكتور الشيخ محمد النوري وعن رأيه بالتعايش السلمي في ظل دولة إنسانية واحدة ، وقد أكد الشيخ النوري في ورقته البحثية بوجود مشتركات كثيرة بين بني البشر وهم ينتمون الى خالق واحد وكما قال الامام أمير المؤمنين ( الناس صنفان ، اما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ) ،
وكان مسك الختام مع الاب روني إسحاق حنا ، الذي أكد على مسألة التعايش السلمي ونبذ العنف والتطرف والعصبية وهذا ما نادى به الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من احترام الاخر ولو كان مخالفاً لرأيك ،
وتم فتح باب النقاش و للمداخلات العلمية وتفاعل عدد كبير من الحضور من فضلاء الحوزة العلمية والأساتذة الاكاديميين والشخصيات الثقافية بمداخلاتهم القيمة والتي اثرت الندوة علمياً وفكرياً ، وكان لي دور في طرح الاستفسارات حول مضمون الجلسة والتي تالاعلامي محمد صلاح تركيلامية عن الابتعاد عن التعليمات والتشريعات الإسلامية التي رسخت سبل السلام والتعايش السلمي بين الأديان المختلفة .
وفي الختام كرّم المشرف العام المشاركين الأكارم بدرع المركز والشهادات التقديرية ..





