تقارير وتحقيقات عام

مراقبون : انقسام وتشظي التحالف الوطني صلب الأزمة التي تعانيها البلاد

المعلومات التي كشفت عن نية العبادي بث النشاط مرة أخرى في مشروع التعديل الوزاري ودمج بعض الوزارات يراها مراقبون طوق نجاة لمجلس النواب وكتله بالتخلص من ضغط الإصلاح وتسليط الأنظار صوب رئيس الحكومة بشكل اكبر وإلقاء المهمة برمتها على كاهله وتحمل تبعاتها  سيما وان المجلس النيابي يبدوا  في طور التهدئة بعد استئناف جلساته مؤخرا.

ورأى المحلل السياسي د. مصطفى الامين  إن صلب الأزمة التي تعانيها البلاد يكمن في انقسام وتشظي التحالف الوطني رغم ان اتحاد القوى ليس بأفضل حالا منه وكذا الحال مع القوى الكردية التي تحولت الى قطبين متنافرين الا ان تلك الكتل تملك ستراتيجية  واهداف موحدة  بخلاف قوى التحالف الوطني التي فضلت العمل بمسارات متباعدة عن بعضها البعض مايعني ان مشاريع الاصلاح ترتبط بنجاح التحالفات المقبلة والافضلية العددية في البيت التشريعي …..

فيما اكد الاكاديمي والمحلل السياسي  الدكتور هاشم حسن ان ووفق قراءات فأن التجاذبات السياسية وعمر الازمة لن يكون قصيرا بل سيمتد حتى نهاية الدورة الحالية مع توقعات بتصاعدها بالتزامن مع قرب موعد انتخابات مجالس المحافظات فمعطيات المواقف تؤشر الى ان اغلاق ملف داعش بتطهير الموصل في الاشهر المقبلة سيعطي زخما اكبر للخلافات السياسية بين شركاء اختاروا البقاء في مواقع التصعيد لاسباب متعددة . 

اترك تعليقاً