المراة عام

شابة عراقية تقود مبادرة لإعداد كاتبات المستقبل وتشكو من غياب الدعم “دربنا 200 فتاة”

أعلنت مديرة مشروع كاتبات المستقبل مريم سمير، أن المشروع الذي أسسته نهاية عام 2015، نجح في تدريب أكثر من 200 فتاة على مختلف الفنون الصحفية والأدبية.وقالت سمير التي تمثل العراق في برنامج الملكه ملكة المسؤولية الأجتماعيه وتأهلت للمرحلة النهائية، في تصريح صحفي إن “المشروع تضمن ورش عمل تدريبية وتأهيلية مصغرة ومحاضرات صوتية ومكتوبة في الفنون الصحفية بصورة تفصيلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي مثل فرصة لتدريب الشابات على مختلف الفنون الصحفية وصقل مواهبهن الابداعية في مجال الكتابة فضلاً عن الرسم”.
وأضافت إننا “وظفنا مواقع التواصل الاجتماعي، وركزنا على الأعمار الصغيرة لتطوير قابلياتها وتشجيعها وجذبها لهذه المجالات الابداعية”.
وتابعت سمير أن “نشاطاتنا لم تقتصر على السوشل ميديا بل لدينا ندوات ضمن المشروع أقيمت داخل بغداد في شارع المتنبي فضلاً عن ندوات تبنتھا جامعة بغداد ومنظمة حیاتنا للتنمیة البشریة، وندوات أخرى أقيمت في النجف الاشرف وذي قار وكذلك حضرنا في أربيل، وفي الخارج مثلنا العراق في مؤتمر الجندر في عمان”.

واشارت إلى “اكتشاف الكثير من المواهب، حيث نظمنا معرضاً في القشلة للوحات إحدى الرسامات اللائي تدربن ضمن المشروع، فضلا عن تقديم مجموعة من الشاعرات الشابات اللائي أثبتنَّ حضورهن اللافت وتشجعن وقمن بإلقاء قصائدهن أمام الناس، كما توجد لدينا مجموعة أخرى من الموهوبات بفن الخط العربي، وهناك أيضاً كتابات لأعضاء المشروع تتحدث عن الحرية ومعاناة المرأة ومكانتها في المجتمع العراقي”.
وتابعت سمير”لم نتلق أي دعم من أية جهة، وكل النشاطات عبارة عن جهد شخصي لكننا سنواصل المشروع”.

اترك تعليقاً