المؤسسات والوزارات عام

السعبري في بيان: ما خُطّطَ له خلف الحدود لن يمرّ ولن يكون في الحكومة الاّ المستقل والكفوء

بسم الله الرحمن الرحيم

ماأقسى هذه اللحظات ؛ ونحن نمرّ بدقائق اختبارٍ عسيرٍ لمصداقيتنا ، وصدقنا أمام الله أولاً ، وأمام الشعب ثانياً ، وقائدنا الذي خطّ لنا طريق الاصلاح كمنهج وصراط نحو تحقيق العدالة والحكم الرشيد . سواء في العمل التشريعي والرقابي.

أوالاداء التنفيذي والحكومي ، لرفع الحيف والظلم الذي مرّ به الوطن والشعب عبر تصدي غير المؤهلين والفاسدين لمفاصلَ أنهكت الدولة وقدراتها ، وأضنت الشعب العراقي الكريم لسنين خَلَت .

ولم يكن الاصلاح يوماً الاّ تطهيراً لفساد ، ، والذي يستوجب منّا السعي لتحقيقه بكل الوسائل والطرق ، دون استبعادٍ لخيار التغيير ؛ اِن استلزم الاصلاح ذلك .

ولايماننا المطلّق بصلاح تلك الثوابت في نفوسنا ، وادراكنا بضرورة المضي بالمشروع الاصلاحي :السياسي والاقتصادي والتربوي والاجتماعي ، وكل مايستلزم ذلك ابتداءا من مسؤوليتنا الشرعية والقانونية والاخلاقية ، وانتهاءاً بتحملّنا لكلّ نتائج ذلك ؛ وان كان ثمن ذلك غالياً.

عندما قال قائدنا قرارنا عراقي طبقنا ذلك عمليا ندرك كامل الادراك ان هذا الطريق ملئ بالاشواك ، فلا نستوحشَلقلة سالكيه ، ولانكتفي بعمقنا الشعبي وغضب جماهيرنا من تهاوننا ( لاسمح الله ) ان فاض بها الغيضلعدم احقاق الحق ووضعه في نصابه. وانما بالسعي الحثيث والجاد بكلّ ماأوتينا من قوة واصرار مستدام ، دون تهاون أو كلل.

لذا عقدتا العزم بهمّة المخلصين ، وسعي المصلحين ، لنسير بخطى ثابتة وواثقة بان الذي خُطّطَ له من خلف الحدود لن يمرّ ، ولم يكن في الحكومة التي نمنحها الثقة ؛ الاّ من يكون مؤهلا باستقلاليته وكفائته ونزاهته ، وغير ذلك لن يكون ، واِن مرّ بغفلة ، أو بالتفافٍ وتآمر فنحن له بالمرصاد ، لحين مانأخذ منه حق صراخ المظلومين ، وحرقة المحرومين ، لنُشفي به صدور المصلحين ، بعد أن امتلأت قلوبهم ألما وحسرة على ظلم السنين .

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .

صدق اللّه العليّ العظيم

اترك تعليقاً