الحوارات عام

الحاج عباس القريشي يؤكد: مبادئنا سامية وتدعو للوحدة وتكاتف الجهود للخروج من الازمة الحالية ونسعى الى خدمة المواطن وانقاذه من مظلوميته ولدينا كفاءات واكاديميين من كافة طوائف المجتمع

وكالة دعم الدولة/ محمد صلاح تركي
تصوير/ مهدي الدراجي
يشهد العراق انفتاحا سياسيا كبيرا وحالة ديمقراطية راقية تتيح لجميع افراد الشعب تأسيس الاحزاب والكتل والتجمعات والمنظمات والمؤسسات وغيرها، وكل منها تحمل اهدافا وتوجهات ونظام داخلي وبرنامج عمل وكوادر مهنية واكاديمية، ويسعى البعض منها الى دخول المعترك السياسي من اجل المشاركة في تشكيل الحكومة والمساهمة في صنع العراق وخدمة ابناء الشعب.. و”تحالف ابناء العراق الغيارى” واحدة من هذه التشكيلات التي تأسست بعد التغيير في عام 2003 واخذت على عاتقها جملة من الاهداف والمسؤوليات والمبادئ امام جمهورها، وتمتلك قياداة كفوءة واكاديميين متخصصين في كافة المجالات، قادرون على احداث الفرق والنقلة النوعية اينما حلوا..ومن اجل التعرف على هذا التحالف واهدافه وعمله وبرنامجه السياسي، كان لوكالة دعم الدولة ممثلة بمدير تحريرها الاستاذ محمد صلاح تركي ان تجري حوارا مع الحاج عباس القريشي الامين العام لتحالف ابناء العراق الغيارى، والذي رحب بنا كثيرا في بداية الحوار قائلا..
– نرحب بكادر وكالة دعم الدولة، التي تقوم بتسليط الضوء على الاحزاب والحركات التي لها ثقل جماهيري وتسعى لخدمة الشعب العراقي..
مضيفا: ان تحالفنا نبع من معاناة الشعب العراقي بسبب السياسيين ومشاكلهم وازماتهم وغيرها من الامور، ولذلك ارتأينا انشاء هذا التحالف من اجل خدمة بلدنا، وان هذا التحالف يضم كافة اطياف الشعب العراقي.
مبينا: ان التحالف هو كيان سياسي مستقل وغير مرتبط باية جهة سياسية معينة، وان تمويلنا ذاتي من قبل الاعضاء المنتمين له، وان مبادئنا سامية جدا تدعو الى تكاتف جهود ابناء الشعب العراقي، ولملمة ما خلفته الحروب وان شاء الله سنكون جاهزين في أي وقت من اجل خوض الانتخابات القادمة، حيث سنشترك بثقلنا وكفاءاتنا فيها.
• تحالف ابناء العراق الغيارى، ما هو ثقله وموقعه في الشارع العراقي في ظل النفور الحاصل من قبل المواطنين من الطبقة السياسية؟
– نحن بدأنا بالتحرك بصورة جدية باتجاه المواطن، من خلال التواصل مع الناس وتقديم الخدمات لهم ونقوم بتوصيل نشاطاتنا وصوتنا اليهم التي تتضمن هدفنا ورغبتنا في خدمة هذا الشعب، وتقديم الخدمات المطلوبة له، لاننا كتحالف سياسي غير داخلين في الحكومة، ولا يوجد لدينا صوت داخلها، ولذلك فاننا في صراع من اجل ايصال صوت المواطن المظلوم، كون الشعب العراقي قد تعرض الى الظلم والاضطهاد، ونحن نسعى الى اخراجه من هذا المعترك والظلم الواقع عليه من كافة الجهات، سواء كانت السياسية او الخارجية او الاجنبية، ولذلك فاننا عازمون على ايصال المواطن لبر الامان ان شاء الله.
• تعودنا قبل كل انتخابات النظر الى الشعارات الرنانة والهتافات المنادية بمصلحة الشعب، ولكن بعد ذلك، نجد انها تختفي تماما، ولا يحصل المواطن على أي جدوى منها، فماذا تقولون؟
– ان المرشحين التابعين لتحالفنا هم من اصحاب الكفاءات العالية الذين تم اختيارهم بعناية ودقة كبيرة، بحيث عندما يدخل في المعترك السياسي ستكون له شخصيته وثقله المميز بين باقي الكتل والاحزاب السياسية، والامر الاخر، ان على المواطن ان يقوم بعملية الاختيار المنطقي للمرشحين، حيث عليه ان يختار الشخص المناسب، وقد سألني الكثير حول كيفية الاختيار، فقلت لهم: ان الامر بسيط، فما عليكم سوى ان تسألوا عن المرشح وتتعرفوا على السيرة الذاتية له وتاريخه، وان هذا الاصبع الذي سوف توقع فيه هو مسؤولية، وانت محاسب عليه امام الله سبحانه وتعالى، فهو يمثل امانة وشرف، فهو اشبه بابنتنا، التي يفترض بنا جميعا ان نختار لها الرجل المناسب من بين المتقدمين لخطبتها بحيث نضمن لها الحياة السعيدة.
• ما هو عدد اعضاء التحالف الوطني؟
– لدينا حوالي (35) شخصية وطنية داخل اعضاء التحالف من الكفاءات، اما الباقين، فلدينا مكاتب منتشرة في الكثير من المحافظات، ومنها مكاتبنا في البصرة وديالى وصلاح الدين، ولدينا النية في المستقبل ان شاء الله بافتتاح مكاتب لنا في اربيل شمال العراق اضافة الى باقي المحافظات الاخرى.
• هل يمتلك اعضاء التحالف شهادات اكاديمية وعلمية؟
– تحالفنا يضم كافة النخب المختلفة، منها النخب الجامعية وغيرها من طبقات المجتمع، علما اننا لا نقتصر على طائفة معينة بذاتها، وانما نسعى للم شمل العراقيين جميعا، فالتحالف مفتوح ومنفتح على كافة شرائح وتوجهات الشعب العراقي.
• كلمة اخيرة؟
– نتمنى لكم الموفقية والنجاح في عملكم المهني المخلص، وندعوا الله ان يوفقنا لخدمة هذا البلد.

وفي ختام اللقاء تم تكريم الحاج عباس القريشي بدرع خاص تقديرا لجهوده في خدمة ابناء الشعب العراقي.

اترك تعليقاً